Thursday, February 5, 2026

Muhammad Madni Ashraf al-Ashrafi al-Jilani

Muhammad Madni Ashraf al+Ashrafi al-Jilani

سَيَّدْ مُحَمَّدْ مَدَنِيْ اَشْرَفْ اَلْاَشْرَفْ اَلْجِيْلَانِيْ


صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْنَا رَبُّنَا

إذْ بَعَسَ مُحَمَّدَ
اَيّدَاهُوْ غَيْرِهِ
اَيِّدِنَا بِيْ اَحْمَدَ
اَرْسَلَهُ مُبَاشَّرًا
اَرْسَلَهُ مَيَّادَةُ
صَلُّوْ عَلَيْهِ دَائِمًا
صَلُّوْ عَلَيْهِ سَمْعَدَ

صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْنَا رَبُّنَا إذْ بَعَسَ مُحَمَّدَ اَيّدَاهُوْ غَيْرِهِ
اَيِّدِنَا بِيْ اَحْمَدَ اَرْسَلَهُ مُبَاشَّرًا اَرْسَلَهُ مَيَّادَةُ
صَلُّوْ عَلَيْهِ دَائِمًا صَلُّوْ عَلَيْهِ سَمْعَدَ

صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْنَا رَبُّنَا إذْ بَعَسَ مُحَمَّدَ اَيّدَاهُوْ غَيْرِهِ اَيِّدِنَا بِيْ اَحْمَدَ اَرْسَلَهُ مُبَاشَّرًا اَرْسَلَهُ مَيَّادَةُ صَلُّوْ عَلَيْهِ دَائِمًا صَلُّوْ عَلَيْهِ سَمْعَدَ



اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكَ وَسَلَّمْ كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَىٰ بِاَنْ تُصَلُّوْ عَلَيْهِ



Wednesday, January 22, 2020

Asrar Rashid r.h.

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

• اَلْحَمْدُ الِلهِ حَمْدَةْ شَّاكِرِيْنَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلٰى سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِيْنِ

• اَللّٰهُمَّ الصَلِّ وَالسَلِّمُ وَبَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
طِبِ الْقُلُوْبِ وَدِوَائِهَا
وَنُوْرِ الْاَبْصَارِ وَضِيَائِهَا
وَعَافِيَةِ الْاَبْدَانِ وَشِفَائِهَا

• وَالصَّلَّا اللّٰهُ سَلَّامُ وَبَارِكَ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنِ
وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنِ

Thursday, October 10, 2013

israr ... Deoband... Kuffar


favorite way of introduction of dr. israr ahmed r.h.


اَلْحَمْدُ لِلَّهِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ
وَكَفَى وَصَّلَاةُ وَسَّلَامُا عَلَى عِبَادِهِ الَّذِيْن اَصْطَفَى
خُصُوْصٌا عَلَى اَفْضَلِهِمْ وَخَتاِمُهُمُ نَّبِيِّنَا مُحَمَّدِاِ الْاَمِيْنِ
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِيْنِ
اَمَّا بَعَدْ
اَعُوْذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
اَللَّهُمَّ رَبَّنَا اَجِرْنَا رُشْدَنَا وَاَعِذْناَ مِنْ شُرُوْرِ اَنْفُسِنَا
اَللَّهُمَّ اَرِنَا الْحَقَّ حَقَّا وَّارْزُقْنَا اتِّبَاعَهْ
وَاَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلاَ وَّارْزُقْنَا اجْتِنَابَهْ
اَللَّهُمَّ وَفِقْنَا لَمْا تُحِبُّ وَتَرْضَى
آمِيْنِ
يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنِ

tahir ul-qadri ... Deviant


favorite way of introduction of dr. tahir ul-qadri r.h.
نَحْمَدُهُ وَنُصَلِّيْ وَنُسَلِّمُ
عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدً
رَسُولِهٍ نَبِيِّ الْاَمِيْنِ
الْمَكِيْنِ الْحَليْمِ الْكَرِيْمِ
الْرَؤُوْفِ الرَّحِيْمٍ
we thank & pray & acknowledge
to d master & protector MUHAMMAD
d messenger, d prophet, d faithful,
d firm, d patient, d honorable
d compassionate, d merciful

Ahmed Deedat r.h.



favorite way of introduction of ahmed deedat r.h.


اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهْ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَّا نَبِيِّ بَعْدَهْ
اَللَّهُمَّ يَا مُفَتِّحُ الْأَبْوَابْ
وَيَا مُسَبِّبِّ الْأَسْبَابْ
وَيَا دَلِيِلْ اَلْحَائِرِيْنِ
تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنِ
وَأُفَوِّضُ أَمْرِيْ إِلَى الَلَّهْ
اِنَّ اللَّهَ بَصِيْرٌ بِالْعِبَادِ

praise be to Allah alone,
prayer & peace be upon
the Prophet after him.
o Allah the opener of gateways
the creator of opportunities
& o proof of those in doubt
i put my trust on to you
o the lord of the worlds
& i resign my will on to Allah
for verily Allah well informed
of his devotees

Thursday, February 16, 2012

khutbahtul hajjah

اِنَّ الْحَمْدَ الِا اللّهَ

نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيْهِ وَنَسْتَغْفِرُهُ

وَنَعُوْذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ اَنْفُسِنَا وَمِنْ السَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا


مَنْ يَّهْدِهِ اللّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُّضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا اِلَهَ اِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

صَلَاةُ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ اَشْرَفُ الْاَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنِ وَسَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلي الِهِ وَاَلصْحَبِهِ سَلَمٌ تَسْلِيْمَا

هُوَ الَّذِىْ اَرْسَلَ رَّسُوْلَهُ بِالْهُدَ وَدِيْنِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِيْنِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُوْنِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُوْنِ
at-tawbah, 9 - 33
as-saf, 61 - 9
al-fath, 48 - 28

time - 15:15



اَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيْرَا وَّنَذِيْرًبَيْنَ يَدَيِّ سَّاعَةٌ مَنْ يُّطِعِ اللهَ وَرَسُوْلَهُ فَقَدْ رَشَدٌ وَمَنْ يَّعْصِيْ اللّهَ وَرَسُوْلَهُ فَلَا يَضُرُّ اِلَّا نَفْسَهْ ولا يَضُرُّ اللهَ شَيْئاً

فَاِنَّ اَلحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ وَكُلُّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ ...أَمَّا بَعْدُ


اَرْحَمْ اُمَّتِيْ بِاُمَّتِيْ اَبُوْ بَكَرْ وَاَشَدُّهُمْ فِيْ اَمْرِ اللَّهِ عُمَرْ اِبِنْ اَلْخَطَابِ وِاَصْدَقْهُمْ حَيَاءٌ عُثْمَانْ اِبِنْ عَفَّاانِ وَاَلقْاضَ هُمْ عَلِيْ اِبِنْ اَبِيْ طَالِبْ فَاطِمَهُ ابِنْةَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِةَ نِّسَاءِ اَهْلِ الْجَنَّةْ وَالْحَسَنْ وَحُسَيْنِ اِبْنَاءٌ عَلِيْ بِنْ اَبِيْ طَالِبْ سَيِّدِ شَبَابِ الْجَنَّةْ حَمْزَةُ اِبْنِ عَبْدُ الْمُطَّلِبْ اَسَدُ اللَّهِ وَرَسُوْلَهُ

رَسُوْلُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
اَللَّهُمَّ فِيْ اَصْحَبِيْ لَا تَتَّخِذُوْ هُمْ غَرْضًا مِنْ بَعْدِيْ فَمَنْ اَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّيْ اَحَبَّهُمْ وَمَنْ اَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِيْ اَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِيْ وَمَنْ آذَانِيْ فَقَدْ آذَى اللَّهُ وَمَنْ آذَى اللَّهُ يُوْشَكُّ اَنْ يَّاْخُذُهُ







اِنَّ الْحَمْدَ الِا اللّهَ
نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيْهِ وَنَسْتَغْفِرُهُ
وَنَعُوْذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ اَنْفُسِنَا وَمِنْ السَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَّهْدِهِ اللّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُّضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا اِلَهَ اِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
صَلَاةُ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ اَشْرَفُ الْاَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنِ وَسَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلي الِهِ وَاَلصْحَبِهِ سَلَمٌ تَسْلِيْمَا

هُوَ الَّذِىْ اَرْسَلَ رَّسُوْلَهُ بِالْهُدَ وَدِيْنِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِيْنِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُوْنِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُوْنِ

يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا اتَّقُوْا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ
📖(surah 'ali-imran, 3 - 102) 

 وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالَا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأََرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
📖(surah an-nisa, 4 - 1)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا
📖(surah al-'ahzab, 33 - 70) 

يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ  وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
📖(al-ahzab, 33 - 71) 
 
اَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيْرَا وَّنَذِيْرًبَيْنَ يَدَيِّ سَّاعَةٌ مَنْ يُّطِعِ اللهَ وَرَسُوْلَهُ فَقَدْ رَشَدٌ وَمَنْ يَّعْصِيْ اللّهَ وَرَسُوْلَهُ فَلَا يَضُرُّ اِلَّا نَفْسَهْ ولا يَضُرُّ اللهَ شَيْئاً

فَاِنَّ اَلحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ وَكُلُّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ ...أَمَّا بَعْدُ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
📖(al-'ahzab, 33 - 56) 

اَرْحَمْ اُمَّتِيْ بِاُمَّتِيْ اَبُوْ بَكَرْ وَاَشَدُّهُمْ فِيْ اَمْرِ اللَّهِ عُمَرْ اِبِنْ اَلْخَطَابِ وِاَصْدَقْهُمْ حَيَاءٌ عُثْمَانْ اِبِنْ عَفَّاانِ وَاَلقْاضَ هُمْ عَلِيْ اِبِنْ اَبِيْ طَالِبْ فَاطِمَهُ ابِنْةَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِةَ نِّسَاءِ اَهْلِ الْجَنَّةْ وَالْحَسَنْ وَحُسَيْنِ اِبْنَاءٌ عَلِيْ بِنْ اَبِيْ طَالِبْ سَيِّدِ شَبَابِ الْجَنَّةْ حَمْزَةُ اِبْنِ عَبْدُ الْمُطَّلِبْ اَسَدُ اللَّهِ وَرَسُوْلَهُ

رَسُوْلُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
اَللَّهُمَّ فِيْ اَصْحَبِيْ لَا تَتَّخِذُوْ هُمْ غَرْضًا مِنْ بَعْدِيْ فَمَنْ اَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّيْ اَحَبَّهُمْ وَمَنْ اَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِيْ اَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِيْ وَمَنْ آذَانِيْ فَقَدْ آذَى اللَّهُ وَمَنْ آذَى اللَّهُ يُوْشَكُّ اَنْ يَّاْخُذُهُ


 فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ
📖(al-baqarah, 2 - 152)