Thursday, February 16, 2012

khutbahtul hajjah

اِنَّ الْحَمْدَ الِا اللّهَ

نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيْهِ وَنَسْتَغْفِرُهُ

وَنَعُوْذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ اَنْفُسِنَا وَمِنْ السَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا


مَنْ يَّهْدِهِ اللّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُّضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا اِلَهَ اِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

صَلَاةُ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ اَشْرَفُ الْاَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنِ وَسَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلي الِهِ وَاَلصْحَبِهِ سَلَمٌ تَسْلِيْمَا

هُوَ الَّذِىْ اَرْسَلَ رَّسُوْلَهُ بِالْهُدَ وَدِيْنِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِيْنِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُوْنِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُوْنِ
at-tawbah, 9 - 33
as-saf, 61 - 9
al-fath, 48 - 28

time - 15:15



اَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيْرَا وَّنَذِيْرًبَيْنَ يَدَيِّ سَّاعَةٌ مَنْ يُّطِعِ اللهَ وَرَسُوْلَهُ فَقَدْ رَشَدٌ وَمَنْ يَّعْصِيْ اللّهَ وَرَسُوْلَهُ فَلَا يَضُرُّ اِلَّا نَفْسَهْ ولا يَضُرُّ اللهَ شَيْئاً

فَاِنَّ اَلحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ وَكُلُّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ ...أَمَّا بَعْدُ


اَرْحَمْ اُمَّتِيْ بِاُمَّتِيْ اَبُوْ بَكَرْ وَاَشَدُّهُمْ فِيْ اَمْرِ اللَّهِ عُمَرْ اِبِنْ اَلْخَطَابِ وِاَصْدَقْهُمْ حَيَاءٌ عُثْمَانْ اِبِنْ عَفَّاانِ وَاَلقْاضَ هُمْ عَلِيْ اِبِنْ اَبِيْ طَالِبْ فَاطِمَهُ ابِنْةَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِةَ نِّسَاءِ اَهْلِ الْجَنَّةْ وَالْحَسَنْ وَحُسَيْنِ اِبْنَاءٌ عَلِيْ بِنْ اَبِيْ طَالِبْ سَيِّدِ شَبَابِ الْجَنَّةْ حَمْزَةُ اِبْنِ عَبْدُ الْمُطَّلِبْ اَسَدُ اللَّهِ وَرَسُوْلَهُ

رَسُوْلُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
اَللَّهُمَّ فِيْ اَصْحَبِيْ لَا تَتَّخِذُوْ هُمْ غَرْضًا مِنْ بَعْدِيْ فَمَنْ اَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّيْ اَحَبَّهُمْ وَمَنْ اَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِيْ اَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِيْ وَمَنْ آذَانِيْ فَقَدْ آذَى اللَّهُ وَمَنْ آذَى اللَّهُ يُوْشَكُّ اَنْ يَّاْخُذُهُ







اِنَّ الْحَمْدَ الِا اللّهَ
نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيْهِ وَنَسْتَغْفِرُهُ
وَنَعُوْذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ اَنْفُسِنَا وَمِنْ السَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَّهْدِهِ اللّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُّضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا اِلَهَ اِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
صَلَاةُ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ اَشْرَفُ الْاَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنِ وَسَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلي الِهِ وَاَلصْحَبِهِ سَلَمٌ تَسْلِيْمَا

هُوَ الَّذِىْ اَرْسَلَ رَّسُوْلَهُ بِالْهُدَ وَدِيْنِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِيْنِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُوْنِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُوْنِ

يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا اتَّقُوْا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ
📖(surah 'ali-imran, 3 - 102) 

 وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالَا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأََرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
📖(surah an-nisa, 4 - 1)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا
📖(surah al-'ahzab, 33 - 70) 

يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ  وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
📖(al-ahzab, 33 - 71) 
 
اَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيْرَا وَّنَذِيْرًبَيْنَ يَدَيِّ سَّاعَةٌ مَنْ يُّطِعِ اللهَ وَرَسُوْلَهُ فَقَدْ رَشَدٌ وَمَنْ يَّعْصِيْ اللّهَ وَرَسُوْلَهُ فَلَا يَضُرُّ اِلَّا نَفْسَهْ ولا يَضُرُّ اللهَ شَيْئاً

فَاِنَّ اَلحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ وَكُلُّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ ...أَمَّا بَعْدُ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
📖(al-'ahzab, 33 - 56) 

اَرْحَمْ اُمَّتِيْ بِاُمَّتِيْ اَبُوْ بَكَرْ وَاَشَدُّهُمْ فِيْ اَمْرِ اللَّهِ عُمَرْ اِبِنْ اَلْخَطَابِ وِاَصْدَقْهُمْ حَيَاءٌ عُثْمَانْ اِبِنْ عَفَّاانِ وَاَلقْاضَ هُمْ عَلِيْ اِبِنْ اَبِيْ طَالِبْ فَاطِمَهُ ابِنْةَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِةَ نِّسَاءِ اَهْلِ الْجَنَّةْ وَالْحَسَنْ وَحُسَيْنِ اِبْنَاءٌ عَلِيْ بِنْ اَبِيْ طَالِبْ سَيِّدِ شَبَابِ الْجَنَّةْ حَمْزَةُ اِبْنِ عَبْدُ الْمُطَّلِبْ اَسَدُ اللَّهِ وَرَسُوْلَهُ

رَسُوْلُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
اَللَّهُمَّ فِيْ اَصْحَبِيْ لَا تَتَّخِذُوْ هُمْ غَرْضًا مِنْ بَعْدِيْ فَمَنْ اَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّيْ اَحَبَّهُمْ وَمَنْ اَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِيْ اَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِيْ وَمَنْ آذَانِيْ فَقَدْ آذَى اللَّهُ وَمَنْ آذَى اللَّهُ يُوْشَكُّ اَنْ يَّاْخُذُهُ


 فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ
📖(al-baqarah, 2 - 152)

No comments:

Post a Comment